السيد نعمة الله الجزائري
7
نور البراهين
اليقينية مصنفات رائقة ، يسطع منها أنوار الفضل والعرفان . وقال شيخه المحدث الحر العاملي في أمل الآمل [ 2 : 326 ] : فاضل ، عالم ، محقق ، علامة ، جليل القدر ، مدرس من المعاصرين . وقال المولى الميرزا عبد الله الأفندي في رياض العلماء [ 5 : 253 ] : فقيه ، محدث ، أديب ، متكلم ، معاصر ، ظريف ، مدرس ، والآن هو شيخ الاسلام من قبل السلطان بتستر . وقال الفقيه المحدث الشيخ يوسف البحراني في لؤلؤة البحرين [ ص 111 ] : كان هذا السيد فاضلا ، محدثا ، مدققا ، واسع الدائرة في الاطلاع على أخبار الامامية وتتبع الآثار المعصومية الخ . وقال حفيده العلامة السيد عبد الله الجزائري في الإجازة الكبيرة [ ص 70 ] : المتبحر الجليل النبيل ، المشهور ذكره في الآفاق ، المشهود بفضله على الاطلاق ، وكان من مبدأ نشوئه إلى آخر عمره مولعا بطلب العلم ونشره وترويجه ، كدودا لا يفتر عنه ولا يميل ، وكان في أسفاره يستصحب ما يقدر عليه من الكتب ، فإذا نزلت القافلة وضعها واشتغل بها إلى وقت الرحيل ، وربما كان يأخذ الكتاب بيده يطالع فيه وهو راكب في المسير . ثم قال : انتقل إلى تستر وأقام بها ووقع من نفوس أهلها أعظم موقع ، ونشر فيها العلوم الشرعية ، وقنن محاسن الشرع - وكانت مهجورة فيها منذ زمن الشيخ عبد اللطيف الجامعي - وحث الناس على بناء المساجد وأداء الجماعات والجمعات ، وتصدى للأمور الحسبية على أكمل نظام ، وجميع ما يوجد إلى الآن من الرسوم والآداب الشرعية في هذه البلدة فإنما هي من بقايا آثاره ، وجميع من نشأ بعده من العلماء والمشتغلين وأئمة المساجد والوعاظ والمتهذبين فهم من تلامذته وأتباعه ولو بالواسطة . وقال المحقق الشيخ أسد الله التستري في مقابس الأنوار [ ص 17 ] : السيد السند ، والركن المعتمد ، الفقيه الوجيه ، المحدث النبيه ، المحقق النحرير ، المدقق العزيز النظير ، واسع العلم والفضل ، جليل القدر والمحل ، سلالة الأئمة الأبرار ، والد الأماجد الأعاظم الأكارم الأخيار والأكابر المنتشرين نسلا بعد نسل في الأقطار والأمصار ، العلامة الفهامة ، التقى الرضي السري . وقال العلامة الخوانساري في روضات الجنات [ 8 : 150 ] : السيد السند المعتمد